"بتول" عجلون قتلها والدها بعد اعلانها الاسلام .. ومسلمو الوهادنة يطالبون بدفنها في المقبرة الاسلامية

اخبار البلد

في حادثة هزت الشارع العجلوني خاصة والاردني عموما، فقد اقدم سبعيني على قتل ابنته العشرينية اثر اعلانها الاسلام.

وفي التفاصيل،  فإن الفتاة البالغة من العمر 22 عاما، وتدعى بتول كانت قد استمعت قبل أيام لمحاضرة للداعية الإسلامي المعروف محمد العريفي،  أشهرت الفتاة إسلامها اثرها ونطقت بالشهادتين.
  
الفتاة أخبرت أسرتها بأنها أشهرت إسلامها، وحاول فراد عائلتها ثنيها عما قامت بها، إلا أنها أصرت على تمسكها بإسلامها، مما دفع والدها السبعيني بضربها و"دق" رأسها بحجر حتى لفظت أنفاسها.
    
على الفور، توجه والد الفتاة إلى مديرية شرطة محافظة عجلون، وأبلغ بارتكابه جريمة قتل، بحق ابنته، وقام فريق تحقيق من مديرية الشرطة والبحث الجنائي ومسرح الجريمة بالتحرك إلى موقع، للكشف على مسرح الجريمة، وقام الطبيب الشرعي بالكشف على الجثة بحضور المدعي العام المختص الذي تولى التحقيق.
 
وحسب المصادر، فإن شبهات تدور حول أن والد الفتاة قام بتسليم نفسه، حتى يدفع بالتهمة عن آخرين من أفراد العائلة، قد يكونوا شاركوا في قتل الفتاة.
   
هذا وتشير المعلومات إلى أن عدداً من سكان بلدة الوهادنة "المسلمين" توجهوا منذ صباح اليوم إلى مديرية شرطة عجلون، للمطالبة بتسليمهم جثة الفتاة لدفنها في مقابر البلدة الإسلامية. 
 

وفي وقت لاحق، أفاد مصدر امني اردني اليوم الجمعة لوكالة "فرانس برس" ان اردنيا مسيحياً في محافظة عجلون، شمال المملكة، قتل ابنته إثر علمه باعلانها اسلامها، ما أدى الى اعمال شغب لاحقا، وسط خلاف حول دفنها في مقبرة مسيحية.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "قرية خربة الوهادنة في محافظة عجلون (شمال) شهدت اعمال شغب امس الخميس اثر مقتل الطالبة العشرينية ( بتول -ح )على يد والدها بعد 3 ايام على اعتناقها الاسلام امام الداعية محمد العريفي في الجامعة الاردنية".

واوضح المصدر ان "والد الفتاة (السبعيني) خنقها وضربها بحجر على رأسها وجسدها حتى تأكد من موتها بعد ان تناهى الى مسامعه خبر اعتناقها الإسلام".

وقال شهود ان "قوات الدرك فرقت الخميس عشرات المحتجين قرب كنيسة اللاتين في خربة الوهادنة كانوا يحتجون على دفن الفتاة في مقبرة العائلة المسيحية لرغبتهم بدفنها في مقبرة اسلامية".

واضافوا ان "صلاة الغائب اقيمت على روح الفتاة في المسجد الكبير في القرية من قبل نفر من اهالي المنطقة، تبعتها احداث شغب واعتداء على منازل أسر مسيحية، فيما قامت عائلة مسيحية باطلاق النار في الهواء لاخافة المحتجين قبل تدخل الدرك".

وتقرر توقيف والد الفتاة على ذمة القضية فيما لا زالت التحقيقات جارية، بحسب المصدر الامني.

ويشكل المسيحيون في الاردن ما تقارب نسبته 6 في المائة من عدد السكان البالغ 6.8 مليون نسمة.