كيف تحولت طائرات سلاح الجو الى مصيدة للموت .؟؟
اخبار البلد : خاص - كتب/ النائب علي السنيد
لا ادري ما هي حقيقة مشاعر ابنائنا الطيارين في سلاح الجو ، وهم يقودون هذه الطائرات المهترئة، ويرون زملائهم تهوي بهم الطائرات على التوالي ، وتتمزق اجسادهم بين اجزائها المحترقة التي ما تفتأ تتهاوى بعد قليل من اقلاعها ، وقد اسفرت عن خسارة الاردن لخيرة ابنائه وهي التي تحولت الى مصيدة للموت.
والصمت بمثابة المشاركة بالجريمة ازاء دائرة الموت التي باتت تتوسع حول ابنائنا الطيارين في سلاح الجو، والذين لا يقضون نحبهم في المواجهات مع العدو، وانما تفتك بهم الطائرات التي ربما انتهى عمرها الافتراضي.
وهو ما يدعو الى ضرورة التأكد من مدى صلاحية هذه الطائرات، وتوفر معايير السلامة العامة فيها، وقد بات ملفتا للنظر كثرة سقوطها، وتركها عشرات الاسر الاردنية ثكلى برحيل اعزائها ، ومن قطفتهم يد الموت في عز شبابهم، وعطائهم.
وهذه النوعية الخاصة من ابناء الاردن يعتبرون بمثابة الثروة القومية، وذلك بالنظر الى قلة عددهم، والامكانيات الكبيرة التي سخرت لحصولهم على رخص قيادة الطائرات، ونوع التدريب الذي يخضعون له، والخبرة المتحصلة في مجال الطيران، والاصل ان يصار الى وضعهم في اجواء عمل امنة، وليس ابقائهم في دائرة الخطر، والموت المحقق.
وربما ان تكليف جهة مختصة محايدة لقياس مدى كفاءة هذه الطائرات، وقدرتها على العمل بات ضرورة حيث حصدت من ارواح ابنائنا الكثير، وكأننا في حرب مع الطائرات، وليست هي اداة لحربنا مع العدو.
من واجبنا اليوم ان نمنع وقوع طائرة اخرى كي لا نفقد فيها عزيزا، ويجب على من هو في دائرة المسؤولية ان يوقف مسلسل الموت الذي استفحل في ابنائنا الطيارين مهما كلف ذلك، حيث ارواحهم اغلى من اي شيء، مع تسليمنا بقضاء الله وقدره.
وتحتاج الطائرات في سلاح الجو الى تحديث، والى اخضاعها للجان التقييم ويمكن اخراجها من الخدمة نهائيا وفقا للتقارير الصادرة عن هذه اللجان، وفي ذلك حماية لارواح هؤلاء الصقور الذين ندخرهم لمعارك الوطن، وليكتبوا ببطولاتهم معالم النصر القادم.
لا ادري ما هي حقيقة مشاعر ابنائنا الطيارين في سلاح الجو ، وهم يقودون هذه الطائرات المهترئة، ويرون زملائهم تهوي بهم الطائرات على التوالي ، وتتمزق اجسادهم بين اجزائها المحترقة التي ما تفتأ تتهاوى بعد قليل من اقلاعها ، وقد اسفرت عن خسارة الاردن لخيرة ابنائه وهي التي تحولت الى مصيدة للموت.
والصمت بمثابة المشاركة بالجريمة ازاء دائرة الموت التي باتت تتوسع حول ابنائنا الطيارين في سلاح الجو، والذين لا يقضون نحبهم في المواجهات مع العدو، وانما تفتك بهم الطائرات التي ربما انتهى عمرها الافتراضي.
وهو ما يدعو الى ضرورة التأكد من مدى صلاحية هذه الطائرات، وتوفر معايير السلامة العامة فيها، وقد بات ملفتا للنظر كثرة سقوطها، وتركها عشرات الاسر الاردنية ثكلى برحيل اعزائها ، ومن قطفتهم يد الموت في عز شبابهم، وعطائهم.
وهذه النوعية الخاصة من ابناء الاردن يعتبرون بمثابة الثروة القومية، وذلك بالنظر الى قلة عددهم، والامكانيات الكبيرة التي سخرت لحصولهم على رخص قيادة الطائرات، ونوع التدريب الذي يخضعون له، والخبرة المتحصلة في مجال الطيران، والاصل ان يصار الى وضعهم في اجواء عمل امنة، وليس ابقائهم في دائرة الخطر، والموت المحقق.
وربما ان تكليف جهة مختصة محايدة لقياس مدى كفاءة هذه الطائرات، وقدرتها على العمل بات ضرورة حيث حصدت من ارواح ابنائنا الكثير، وكأننا في حرب مع الطائرات، وليست هي اداة لحربنا مع العدو.
من واجبنا اليوم ان نمنع وقوع طائرة اخرى كي لا نفقد فيها عزيزا، ويجب على من هو في دائرة المسؤولية ان يوقف مسلسل الموت الذي استفحل في ابنائنا الطيارين مهما كلف ذلك، حيث ارواحهم اغلى من اي شيء، مع تسليمنا بقضاء الله وقدره.
وتحتاج الطائرات في سلاح الجو الى تحديث، والى اخضاعها للجان التقييم ويمكن اخراجها من الخدمة نهائيا وفقا للتقارير الصادرة عن هذه اللجان، وفي ذلك حماية لارواح هؤلاء الصقور الذين ندخرهم لمعارك الوطن، وليكتبوا ببطولاتهم معالم النصر القادم.