"المفصولة" ديانا فرنجي تتحول الى بطل قومي... و تحشد المؤازرين لهدر حق الشهيدة سيلين..! صور
اخبار البلد- مروة البحيري
هل تحولت مديرة مدرسة كامبردج "المخلوعة" ديانا فرنجي الى "بطل قومي" وشهيدة الواجب ومثال يحتذى..؟ نطرح هذا السؤال بعد التمثيلية الهزيلة التي اعدتها فرنجي بدهاء لحشد نفر من الاشخاص عبر اسلوب الترغيب والترهيب والوعود ليدافعوا عن مديرة "فاضلة" لها سجل حافل من التجاوزات الخطيرة والضرب والشتم والطرد حتى الوصول الى مأساة طفلة بعمر الورود قضت في بركة المدرسة المخالفة دون ان يرف جفن للمديرة او تنطق شفاهها بكلمات العزاء.
المشهد اليوم يدمي القلب عندما نرى ان الوظيفة والراتب والبرستيج اهم من الطفلة التي قضت بسبب اهمال كبير لمدرسة تتقاضى اقساط ورسوم فلكية لكنها لم تكلف نفسها اتباع ادنى درجات السلامة العامة وكأن حياة الاطفال بلا قيمة او معنى.
اتبعت فرنجي سياسة التحشيد فذكرتنا برؤساء دول مخلوعين دفعوا بمؤازرين وهميين الى الشوارع ليحافظوا على كرسي الحكم الظالم ويضربوا دماء الشهداء عرض الحائط والمشهد اليوم يتكرر في دولة صغيرة تسمى كامبردج تحكمها فرنجي وتسرح وتمرح بها بعيدا عن الرقابة والمسائلة.. فالطفلة سيلين لم تكن اول كارثة تحدث لكن نسأل الله ان تكون الاخيرة بعد رحيل فرنجي.
معلمات يطالبن بعودتها ويسعون للضغط على الوزارة وهم اول من تجرع السم من يديها وطالهم ظلمها وقسوة قلبها.. أي "فيلم" محروق هذا..! واي استهتار بحياة الطلبة ومشاعرهم وكرامتهم تتبعه ديانا فرنجي!
احسنت الوزارة بقرارها طرد المديرة وان جاء القرار متأخرا وكان لا بد من اتخاذ قرار مماثل منذ فترة طويلة لوقف سيل التجاوزات والمخالفات ونتمنى على الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها بجدية ونزاهة بعيدا عن التدخلات والواسطات لتثبت للجميع ان القانون فوق الجميع وان الاصوات المأجورة لن تضيع حق الاطفال ولن تكون دية قتلهم ثم التنصل من اية مسؤولية واستخدام مقولة "الهجوم خير وسيلة للدفاع" وهي الالية التي استخدمتها ديانا فرنجي في قضية انسانية هزت الشارع الاردن..