الاخوين "الكربولي" يدخلان المال السياسي في الانتخابات العراقية في عمان.. أين الدولة؟!
اخبار البلد - خاص
رغم التحذيرات المتكررة من تحول الاردن الى ساحة "معركة" ونزال بين متنفذين عراقيين على الصعيد الاقتصادي والسياسي الا ان الحكومة لا تزال في سبات عميق وتجاهل غير مبرر للقنابل الموقوتة على ارض المملكة.
واستمرارا لهذه الصراعات غير النزيهة تطل علينا الانتخابات النيابية للبرلمان العراقي ومشاركة الجالية العراقية الموجودة على ارض المملكة فيها.. وبرزت على السطح ممارسات مشبوهة "وبالعلن" ليس بالخفاء تحركها ايدي جمال ومحمد الكربولي وبمعنى ادق "الاخوين الكربولي" اللذان قررا خوض الانتخابات عبر المال السياسي وشراء الذمم والتلاعب بعقول 250 الف من الاشقاء العراقيين.
تاريخ الاخوين الكربولي بالعراق لا يبشر بخير حيث تتعاظم المخاوف من تنفيذ السيناريو الذي طبقوه بالعراق وادى الى اشتعال فتيل الازمات الطائفية الى ارض المملكة لا سيما في هذا الظرف الصعب والاوضاع السياسية والامنية الخطيرة التي تجتاح المنطقة.
وأكدت مصادر مطلعة لـ اخبار البلد ان كثير من التجاوزات والممارسات المشبوهة تحيط بالاخوين الكربولي وان ابناء الجالية العراقية علقوا الجرس وطالبوا الحكومة الاردنية بموقف حازم حتى لا تتصاعد الامور ويتحول الصراع الى مشاحنات وتصفيات في الزمان والمكان غير المناسبين..
واضافت المصادر ان الاخوين الكربولي يتعمدان الاثارة وافتعال الازمات عبر التصريح و "التجريح" والتلميح الى قدرتهما على شراء الذمم بثروتهما ونفوذهما وهذا ما اثار حفيظة الكثيرين واستوجب عليهم طرق باب الحكومة لوقف هذا الانفلات والانتقاص من هيبة الدولة.. فهل من مجيب؟!