بالصور بين كلاب "كامبردج" و "شنطة سيلين" تبقى الحقيقة يعلمها الله

اخبار البلد – خاص – احمد الغلاييني 



وكأن الريح تعصف بنا وكأن دروب المركبة الى "كامبردج" خطواتها بالدموع ، لأن الريح "ياسيلين" بلاد ولأننا صغار بطبعنا ذهبنا إلى هناك .. بين الحقيقة وحلم الأب بابنت يرسم لها مخططاً ان تصبح دكتورة وبين الحقيقة وجدة تجاوزت السبعين من العمر تعاونها الحفيدة في مشوارها التعب تختفي الحقيقة ،،، قال لي اباها يوماً : "ان سيلين هي اكثر طفلة حنونة على جدتها تذهب الى المطبخ لتساعدها وتحضر الالعاب لبنات عمها وتلعب معهم ، كانت أبنت عائلتنا كلها ، ويكمل رائد ليقول : كانت تقول لي لااريد من الغربة شيء سواك انت ان أعود لأحضانك وان اقبلك وجنتيك " .. ولم يلبث المخطط أن يكتمل حتى نزل السواد على البيوت واطفأت الأنوار وانتهى الفرح ، ماتت من كانت ستصبح طبيبة لتعالج والدها وعمها واخوتها واقاربها وبنات عمها ، وفقد الأب "الحضن" الكبير الذي يساعدهُ على الأمل ان يعمل أكثر وأكثر لتدريس ابناءه في أرقى المدارس العالمية كما يعتقد ... 



الخطوات إلى "كامبردج" ليست سهلة فهي مسيجة بالكلاب والأسوار العالية وكاميرات المراقبة المنتشرة في كل مكان وفوق ذالك يأتي عدم تقدير الأهل ... ذهب العم وزوجته لأخذ اوراق الاولاد من المدرسة لتفاجع بالمصيبة "شنطة سيلين وكتبها واطعمتها مثل ماهي وكأن الملائكة حفظت الأمانة .. تبكي الزوجة وتقول "لديانا فرنجي" ان الشنطة خرجت دون الفتاة فقط لتجيب بكل برود أعصاب "انا حزينة اكثر منكم" ويغادران غرفة المراقبة الذين اجلسوهم فيها دون أحترام ودون تقدير ... ليجدوا الكلاب امام وجههم ... بين كلاب "كامبردج" وشنطة سيلين وحبات الشوكلاته والعصير والساندويشة " يبقى شاهداً على الحقيقة ...