طاهر المصري ومجلس شخصياته المأزومة
أخبار البلد - كتب- زهير العزة .
شخصيا لم أكن أرغب أو أتمنى ذات يوم أن أرى دولة الصديق طاهر المصري يرتبط بعلاقة سياسية مع شخصيات إرتبط إسمها إما بالعمالة للأمريكي ،أو بالتأمر على أمة العرب....
لكن وكغيري ممن يعرفون دولة الاستاذ طاهر المصري فوجئنا باللقاء الذي ضمه ومجموعة قيل في التعريف بها، أنها مجموعة مجلس العلاقات العربية والدولية،
(والتي تسعى إلى حل القضايا العربية العالقة والدفاع عن القضايا العربية والتوسط لحل الخلافات بين العرب)، وذلك لأن اغلب الشخصيات المنتمية لهذا المجلس هم من أكثرالاشخاص في عالم العرب تامرا على الامة العربية وقضاياها، ومنهم من كان يقف خلف تأجيج الصراع في العالم العربي، بل أن بعظهم الأخر كان يدعو الأجنبي للتدخل في شؤون الأمة العربية وإعادة إحتلالها بصورة غير مباشرة للسيطرة على مقدراتها الإقتصادية كما حدث في العراق وليبيا .
قبل أكثر من عام ونصف العام تسربت أخبار عن قيام بعض أركان هذا المجلس بزيارة إلى موسكو ، كان الهدف منها بحسب التسريبات، الطلب إلى القيادة الروسية بوقف دعمها للرئيس السوري بشار الأسد ،والإنخراط في مؤامرة تدمير سوريا التي ساهم فيها بعض أركان المجلس ، وحينها قلنا أنه من غير المعقول أو المنطق أن يكون دولة الأستاذ طاهر المصري مشاركا في مثل هذه الطلبات (الخيانية )، وقلنا أيضا أنها فبركات إعلامية لا يمكن أن تصدق .
لكن ونحن نسمع ونقرأ عن أن أحد المشاركين هو فؤاد السنيورة الذي كان داعما للعدوان على بلاده لبنان في العام 2006 من أجل ضرب المقاومة اللبنانية ، وعندما نشاهد ونسمع أن من أركان هذا المجلس شخصية (( محتقرة )) عربيا مثل عبد الرحمن الراشد الذي سخر قلمه وعمله في الصحافة الورقية أو من خلال إدارة القناة (( العبرية )) الممولة سعوديا، من أجل التأمر على ليبيا وسوريا والعراق وعندما نسمع أيضا أن أحد أركان المجلس هو إياد علاوي الذي إستباح دماء إخوتنا في الفلوجه، ودفع الأمريكيين لقتلهم وسحلهم في الشوارع ، وأيضا عندما نسمع أن عمرو موسى هو من أركان هذا المجلس، وهو الذي مهد من خلال عمله بالجامعة العربية للعدوان على ليبيا كما العراق سابقا، وذلك من خلال القرارات التي صدرت في عهد إدارته للجامعة كل ذلك يؤكد أن هذا المجلس مجلس مؤامرتي على الأمة .
إن إدعاء أركان هذا المجلس أنهم يعملون من أجل التوسط لحل الخلافات بين العرب والدفاع عن القضايا العربية لا يمكن أن يجمل صورة غالبيتهم التي تلطخت أيديهم بدماء أطفال ونساء وشيوخ أبناء الأمة ، الذين نالت منهم الألة العسكرية الصهيونية أو الأمريكيه، أو من خلال حلف " الشيطان" الذي تداعى لضرب الدول العربية ومنها ليبيا وسوريا وقبل ذلك العراق .كما لايمكن لهذا المجلس ان يتمتع بمصداقية أمام الرأي العام العربي، وفيه نخب لا زالت تمارس دور العميل الرخيص للدول الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية...، وتعمل على توسيع الشرخ بين اقطار الوطن العربي .
ومن هنا نسال ،عن أي دور يتحدث دولة طاهر المصري يمكن ان يلعبه مثل هذا المجلس,,,,.؟ وهل يعتقد اننا يمكن ان ننسى انخراط بعض أوغالبية أركانه، في الموامرة على الامة .....!ألا يعتقد دولته ان هذه الشخصيات المازومة ، لا يمكن أن يكون لها دور يحترم في الشارع العربي، باستثناء ما يمكن أن تقدمه هذه الشخصيات للسفارات أو الادارات الغربية..!
فهل يعلن دولة الأستاذ طاهر المصري برائته من المجلس الخياني ، والشخصيات المازومة ........ نحن ننتظر .
شخصيا لم أكن أرغب أو أتمنى ذات يوم أن أرى دولة الصديق طاهر المصري يرتبط بعلاقة سياسية مع شخصيات إرتبط إسمها إما بالعمالة للأمريكي ،أو بالتأمر على أمة العرب....
لكن وكغيري ممن يعرفون دولة الاستاذ طاهر المصري فوجئنا باللقاء الذي ضمه ومجموعة قيل في التعريف بها، أنها مجموعة مجلس العلاقات العربية والدولية،
(والتي تسعى إلى حل القضايا العربية العالقة والدفاع عن القضايا العربية والتوسط لحل الخلافات بين العرب)، وذلك لأن اغلب الشخصيات المنتمية لهذا المجلس هم من أكثرالاشخاص في عالم العرب تامرا على الامة العربية وقضاياها، ومنهم من كان يقف خلف تأجيج الصراع في العالم العربي، بل أن بعظهم الأخر كان يدعو الأجنبي للتدخل في شؤون الأمة العربية وإعادة إحتلالها بصورة غير مباشرة للسيطرة على مقدراتها الإقتصادية كما حدث في العراق وليبيا .
قبل أكثر من عام ونصف العام تسربت أخبار عن قيام بعض أركان هذا المجلس بزيارة إلى موسكو ، كان الهدف منها بحسب التسريبات، الطلب إلى القيادة الروسية بوقف دعمها للرئيس السوري بشار الأسد ،والإنخراط في مؤامرة تدمير سوريا التي ساهم فيها بعض أركان المجلس ، وحينها قلنا أنه من غير المعقول أو المنطق أن يكون دولة الأستاذ طاهر المصري مشاركا في مثل هذه الطلبات (الخيانية )، وقلنا أيضا أنها فبركات إعلامية لا يمكن أن تصدق .
لكن ونحن نسمع ونقرأ عن أن أحد المشاركين هو فؤاد السنيورة الذي كان داعما للعدوان على بلاده لبنان في العام 2006 من أجل ضرب المقاومة اللبنانية ، وعندما نشاهد ونسمع أن من أركان هذا المجلس شخصية (( محتقرة )) عربيا مثل عبد الرحمن الراشد الذي سخر قلمه وعمله في الصحافة الورقية أو من خلال إدارة القناة (( العبرية )) الممولة سعوديا، من أجل التأمر على ليبيا وسوريا والعراق وعندما نسمع أيضا أن أحد أركان المجلس هو إياد علاوي الذي إستباح دماء إخوتنا في الفلوجه، ودفع الأمريكيين لقتلهم وسحلهم في الشوارع ، وأيضا عندما نسمع أن عمرو موسى هو من أركان هذا المجلس، وهو الذي مهد من خلال عمله بالجامعة العربية للعدوان على ليبيا كما العراق سابقا، وذلك من خلال القرارات التي صدرت في عهد إدارته للجامعة كل ذلك يؤكد أن هذا المجلس مجلس مؤامرتي على الأمة .
إن إدعاء أركان هذا المجلس أنهم يعملون من أجل التوسط لحل الخلافات بين العرب والدفاع عن القضايا العربية لا يمكن أن يجمل صورة غالبيتهم التي تلطخت أيديهم بدماء أطفال ونساء وشيوخ أبناء الأمة ، الذين نالت منهم الألة العسكرية الصهيونية أو الأمريكيه، أو من خلال حلف " الشيطان" الذي تداعى لضرب الدول العربية ومنها ليبيا وسوريا وقبل ذلك العراق .كما لايمكن لهذا المجلس ان يتمتع بمصداقية أمام الرأي العام العربي، وفيه نخب لا زالت تمارس دور العميل الرخيص للدول الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية...، وتعمل على توسيع الشرخ بين اقطار الوطن العربي .
ومن هنا نسال ،عن أي دور يتحدث دولة طاهر المصري يمكن ان يلعبه مثل هذا المجلس,,,,.؟ وهل يعتقد اننا يمكن ان ننسى انخراط بعض أوغالبية أركانه، في الموامرة على الامة .....!ألا يعتقد دولته ان هذه الشخصيات المازومة ، لا يمكن أن يكون لها دور يحترم في الشارع العربي، باستثناء ما يمكن أن تقدمه هذه الشخصيات للسفارات أو الادارات الغربية..!
فهل يعلن دولة الأستاذ طاهر المصري برائته من المجلس الخياني ، والشخصيات المازومة ........ نحن ننتظر .