زيارات ملكية ناجحة

أخبار البلد - فواز الخريشا

 
 
 

 

في خطوة ذات دلالات واضحة تؤشر بالنجاح المطرد الذي يسجله التحرك الدؤوب لجلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين في الملف السياسي والاقتصادي والإنساني. زيارات جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني الى روسيا والنمسا والفاتيكان نجحت في إيلاء الملف الاقتصادي والسياسي والإنساني اهتماماً لافتاً من قبل الدوائر السياسية والاقتصادية والإنسانية والمالية في تلك البلدان وفي العالم .
لقد استقطبت الزيارة الملكية السامية الى روسيا والنمسا والفاتيكان اهتمام جميع دول العالم لأن هذه الزيارة لم تقتصر على الأمور الاقتصادية بل تعدتها بحكمة ومصداقية الدبلوماسية الأردنية الناجحة إلى المجالات السياسية والاجتماعية والإنسانية والمالية الملحة ، لقد نجح الملك الهاشمي بخبرته وبأسلوبه الفذ ولغته الإنجليزية العالية المستوى من كشف الحقائق وشخّص الحالة (الملتهبة) في المعاناة التي تعيشها شعوب المنطقة وخاصة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وتداعيات الأزمة السورية وارتفاع وتيرة العنف والتعصب واستطاع بإبراز الحل وكسب النتائج قبل ضياع الوقت وتحدث جلالته عن الشعب الفلسطيني الأعزل وعن العرب والإسلام وعلى نبذ اثارة النزاعات بين الحضارات .
كان الملك الهاشمي بزياراته الناجحة وخطاباته واضحاً ومبشراً وكان صادقاً وجريئاً وشفافاً لا يحابي ولا يرائي في مصير أمته العربية والإسلامية ، طارحاً بخبرته واحترافه ولغته العالية المستوى واسلوبه السلس المحبب للسمع والنفس ومشاعره القومية والوطنية والإنسانية بمجمل التحديات الواقعية و (الرؤى) الحقيقية لأسباب الإرهاب والغليان في العديد من مناطق العالم وخاصة فيما يتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة السورية وأكد جلالته على تمسك شعوب المنطقة بمحاربة الإرهاب والإلتزام بالسلام العادل الشامل المشرف .
في روسيا حرص الزعيمان على ترسيخ التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والنقل والسياحة والعلاقات المتينة بين البلدين ، والشعب الأردني المناضل المرابط يفتخر بأن المحللين الأجانب والعرب قد أجمعوا بان الملك عبد الله الثاني هو الزعيم العربي البارع (الوحيد) في التشخيص المتوازن لمعاناة شعوب المنطقة ووضع الحلول الملحة والواقعية والمقنعة التي تحترمها جميع الأطراف لكسب النتائج قبل ضياع الوقت .