عشيرة المشاقبة: برِئنا إلى الله ممن ظلمونا زوراً وبهتاناً
اخبار البلد
أصدرت عشيرة المشاقبة "فخذ العمر" بياناً توضح فيه الظلم الذي لحق بهم جراء حادثة قتل وقعت قبل ثلاثة أعوام فقدوا خلالها إبناً لهم في ريعان نضوجه لم يبلغ من العمر 15 عام.
وأضاف البيان أن القضاء العادل إنتصر لهم بعدما أقدمت أخت القاتل على إتهام والد المقتول ومجموعة من أبناء العشيرة بالتحرش بها جنسياً ورفعت دعوى قضائية بحقهم لينتصر القضاء للحق وتظهر براءة الجميع بالقضية
وتالياً نص البيان:
لم يكن الظلم ليدوم يوماً،حتى لو أستخدمت به جميع الأساليب،فالحق لا بد من أن يعلو وينتصر،وهذا ما حصل معنا نحن أبناء عشيرة المشاقبة "فخذ العمر" عندما فقدنا ولداً من أولاد عشيرتنا بتاريخ 24_9_2011 بأحداث ما عرفت بالعموش "السميرات "والمشاقبة. أثناء خروجه من المسجد حيث أصيب بطلقة غدر أطلقت عليه نتيجة أحقاد متراكمه،لم يكن ذنب ولدنا عدي سلطان العمر حينها إلا أنه كان من جموع المصلين .
لم تنتهي القضية إلى يومنا هذا وما زالت بأدراج المحاكم ،وخصوصاً بعدما أعترف أهل القاتل بجريمتهم وأخذ عطوة عشائرية، ومن ثم أنكروا فعلتهم النكراء متوهمين بأنهم سيفلتون من العقاب،وقاموا حينها بتقطيع وجه عشيرة الخلايلة اللذين لجؤوا إليهم واحتموا بهم والطلب منهم لأخذ عطوة إعتراف بأنهم هم من قتلوا ولدنا.
ولقد تفاجأنا قبل أشهر بأن أخت القاتل ترفع قضية بحق والد المقتول ومجموعة من أبناء العشيرة تتهمهم بأنهم حاولوا التحرش بها جنسياً عندما حاولوا الرجوع إلى منازل سكناهم في منطقة لواء الهاشمية، مع التأكيد ان أخت القاتل وبإعترافها لدى هيئة التحقيق بعدم وجود منزل لها بالمنطقة التي عادت إليها، وحاولوا أيضاً مساومتنا على الأمر لنتنازل عن حق ولدنا مقابل التنازل عن شكواهم الكيدية، وهنا أنتصر لنا القضاء قبل أيام ليعلن براءة الجميع من التهم التي تم نسبها لأبناء عشيرتنا ، مع تأكيد المحكمة بأنها شكوى لا تخلو من الكيدية.
وهنا نؤكد نحن أبناء فخذ العمر أن لا شكاوي كيدية ترهبنا أو تخيفنا وسنبقى متماسكين للقصاص من قاتل ولدنا ولنتوصل أيضاً لمن أطلق الرصاص على سيارة والد المقتول لمحاولة قتله بعدما قتلو إبنه لإخفاء جريمتهم
أصدرت عشيرة المشاقبة "فخذ العمر" بياناً توضح فيه الظلم الذي لحق بهم جراء حادثة قتل وقعت قبل ثلاثة أعوام فقدوا خلالها إبناً لهم في ريعان نضوجه لم يبلغ من العمر 15 عام.
وأضاف البيان أن القضاء العادل إنتصر لهم بعدما أقدمت أخت القاتل على إتهام والد المقتول ومجموعة من أبناء العشيرة بالتحرش بها جنسياً ورفعت دعوى قضائية بحقهم لينتصر القضاء للحق وتظهر براءة الجميع بالقضية
وتالياً نص البيان:
لم يكن الظلم ليدوم يوماً،حتى لو أستخدمت به جميع الأساليب،فالحق لا بد من أن يعلو وينتصر،وهذا ما حصل معنا نحن أبناء عشيرة المشاقبة "فخذ العمر" عندما فقدنا ولداً من أولاد عشيرتنا بتاريخ 24_9_2011 بأحداث ما عرفت بالعموش "السميرات "والمشاقبة. أثناء خروجه من المسجد حيث أصيب بطلقة غدر أطلقت عليه نتيجة أحقاد متراكمه،لم يكن ذنب ولدنا عدي سلطان العمر حينها إلا أنه كان من جموع المصلين .
لم تنتهي القضية إلى يومنا هذا وما زالت بأدراج المحاكم ،وخصوصاً بعدما أعترف أهل القاتل بجريمتهم وأخذ عطوة عشائرية، ومن ثم أنكروا فعلتهم النكراء متوهمين بأنهم سيفلتون من العقاب،وقاموا حينها بتقطيع وجه عشيرة الخلايلة اللذين لجؤوا إليهم واحتموا بهم والطلب منهم لأخذ عطوة إعتراف بأنهم هم من قتلوا ولدنا.
ولقد تفاجأنا قبل أشهر بأن أخت القاتل ترفع قضية بحق والد المقتول ومجموعة من أبناء العشيرة تتهمهم بأنهم حاولوا التحرش بها جنسياً عندما حاولوا الرجوع إلى منازل سكناهم في منطقة لواء الهاشمية، مع التأكيد ان أخت القاتل وبإعترافها لدى هيئة التحقيق بعدم وجود منزل لها بالمنطقة التي عادت إليها، وحاولوا أيضاً مساومتنا على الأمر لنتنازل عن حق ولدنا مقابل التنازل عن شكواهم الكيدية، وهنا أنتصر لنا القضاء قبل أيام ليعلن براءة الجميع من التهم التي تم نسبها لأبناء عشيرتنا ، مع تأكيد المحكمة بأنها شكوى لا تخلو من الكيدية.
وهنا نؤكد نحن أبناء فخذ العمر أن لا شكاوي كيدية ترهبنا أو تخيفنا وسنبقى متماسكين للقصاص من قاتل ولدنا ولنتوصل أيضاً لمن أطلق الرصاص على سيارة والد المقتول لمحاولة قتله بعدما قتلو إبنه لإخفاء جريمتهم