الملك وسمو الشيخ تميم يبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط

 

اخبار البلد
أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني وأمير دولة قطر الشقيقة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في قصر بسمان أمس، مباحثات تناولت العلاقات بين البلدين وآليات تعزيزها في مختلف الميادين.
وأكد جلالته والشيخ تميم، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة، حرصهما على تعزيز علاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين، وتمتينها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة، ويخدم القضايا العربية.
كما أكد الزعيمان ضرورة إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا الثنائية والعربية والإقليمية.
واستعرض جلالة الملك وسموه مجمل تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وحضر اللقاء، الذي تخلله مأدبة غداء أقامها جلالة الملك تكريما لأمير دولة قطر، سمو الأمير علي بن الحسين، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.
وحضر المباحثات عن الجانب القطري سمو الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية، ووزير الاقتصاد والتجارة، ومدير مكتب سمو الأمير.
وكان جلالة الملك في مقدمة مودعي سمو الشيخ تميم في المطار، فضلاً عن عدد
من كبار المسؤولين.
كما كان جلالته في مقدمة مستقبلي أمير قطر في مطار ماركا، كما كان في الاستقبال سمو الأمير علي بن الحسين، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، والسفير القطري في عمان وأركان السفارة.
وكانت جرت مراسم استقبال للشيخ تميم، حيث استعرض جلالته وسمو الضيف حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني القطري والملكي الأردني.
وكان سمو الشيخ تميم صرح، لدى وصوله، "يسعدني لدى وصولي إلى عمان، للقاء أخي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، الذي أكنّ والشعب القطري له ولشعبه الشقيق أصدق مشاعر الأخوة والتقدير، أن أتوجه لهم بأطيب التحيات الأخوية متمنين لهم دوما كل الخير والتوفيق.. ولا شك أن زيارتي هذه، والوفد المرافق لي، ستتيح لنا فرصة طيبة لتبادل الرأي والتشاور معا حول أهم قضايانا العربية والإسلامية، التي تتطلب منا تعزيز التعاون وتدعيم التنسيق بين بلدينا الشقيقين، لاسيما في هذه الظروف الدقيقة والتحديات الكبيرة التي تحيط بأمتنا العربية.
أسأل الله جل وعلا أن يجمعنا دائما على طريق الخير، وأن يأخذ بأيدينا جميعا لخدمة بلدينا وأمتينا العربية والإسلامية".