الزرقاء : كتلة التغيير تنال ثقة المعلمين قبل الانتخابات و"الكرامة" تتراجع بشكل ملحوظ !

خاص لـ أخبار البلد

 في سياق مجريات الشؤون الانتخابية لانتخابات مجلس نقابة المعلمين ، تجري على قدم وساق جملة من التحركات والنشاطات، والتي تقوم بها "كتلة التغيير" في محافظة الزرقاء، لانتخابات مجلس نقابة المعلمين القادم، والمنوي اجراؤها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وبوتيرة غير اعتيادية، تتسم بالشمولية والتنوع بالتحركات واللقاءات، بدأ اعضاء الكتلة التواجد بقوة في العديد من التجمعات التربوية ، والانخراط في صفوف المعلمين قاطبة، حيث اشتملت اللقاءات والنشاطات المشار اليها بازدواجية الفعالية لجهة عرض برنامج الكتلة، ولجهة تلمس احتياجات ومطالب قطاع المعلمين في المحافظة.

وبعد لقاءات عدة واجتماعات متواصلة مع الجسم التربوي ، خرجت "كتلة التغيير" بكم كبير من التصورات التي تعد خطوطا عريضة لمهام المجلس القادم، والذي تبدو مؤشرات معركته الانتخابية واضحة، وتصب في صالح افراز "كتلة التغيير" لسدة المجلس، حيث شكلت مطالب المعلمين واحتياجاتهم بوصلة عمل لاجندة المجلس القادم، سيما وان المطالب والاحتياجات التي قال بها قطاع المعلمين هي حقوق طبيعية ومكتسبة في آن، وتع البيئة الخصبة للمناخ التربوي والعاملين فيه.

الى ذلك، وبحسب الصيغ التي خرجت بها الكتلة ، فقد جاءت مطالب المعلمين هي ذاتها الاحتياجات التي دفعت بهم فيما مضى للخروج الى الشارع واعلان الاضراب للحصول على حقهم في انشاء نقابة، وهي ذاتها ايضا التي وعدوا بها في انتخابات الدورة الماضية، ولم يتحقق منها شيئا على ارض الواقع، حيث اكدت جموع المعلمين بأن كتلة الكرامة التي حازت على عضوية المجلس السابق لنقابة المعلمين لم تنجز ايٍ من وعودها او ما تضمنه برنامجها الانتخابي في حينه، فلا تأمين صحي خرج الى حيز النور، ولم يتم العمل على التنسيق مع المؤسسة البرلمانية لسن مشاريع دستورية من شأنها حماية هيبة المعلم ووقف اشكال الاعتداءات التي يتعرض لها بين الحين والاخر، وهو الامر الذي سحب البساط كاملا من تحت ارجلها لصالح كتلة التغيير .

منتقدة اوساط معلمين، بان المجلس السابق، كان الوصول اليه الهدف والغاية، وليس اعضائه من المعلميين ممن يشكلون الغالبية العظمى من الجسم النقابي.

وفي ذات الصدد، تميزت اطروحات "كتلة التغير" بالمأمول القابل للتطبيق، والذي يختزل اهم مطالب واحتياجات الجسم التربوي على الصعيد الانساي من توفير التأمين الصحي ورفع سقف امتيازات العاملين في مهنة التعليم، وحماية الزملاء وحقوقهم من العاملين في القطاع الخاص، وعلى الصعيد المهني رفع سوية بيئة العمل واستعادة هيبة المعلم واعتبار تبني قضاياه مسؤولية لا تحتمل التأويل او التأجيل ، والتعامل مع كينونته الانسانية والمهنية كمربي اجيال أولوية في مصاف الخطوط الحمراء.

يشار الى ان كتلة التغيير والتي يقودها الاستاذ موسى الضمور وعبد الرحيم الزيتاوي ويسرى الخريشة وبسام عمرو ومحمد نافع ورامي الخوالدة، استطاعت وفي وقت قياسي ومنذ الاعلان عن اشهارها من حصد جماهيرية لافتة في صفوف المعلمين، ليس لاختراقها المسكوت عنه في قضاياه المحروم منها، بل لقربها الحقيقي من هذا القطاع الذي تعي تماما لماذا وكيف تمثله في المجلس القادم، وهو الامر الذي اجمعت عليه تجمعات وحشود كبيرة من الجسم التربوي في محافظة الزرقاء.