سؤال على مكتب وزير السياحة والعمل (نضال القطامين) من أقوى الدولة أم مطعم "الاوبرج" ؟
اخبار البلد – خاص – احمد الغلاييني
في الوقت الذي يحاولُ الصحفي ان يجد إجابة على هذا السؤال وهو : من يقف
وراء مطعم وبار "الاوبرج" والعمال الوافدين المتنفذين والذين باتو اقوى
من الدولة ، نجد إجابات تلوح بالأفق واهمها "أن العمال الوافدين المخالفين
بحسب كتاب لجنة السياحة الأمنية اقوى من أركان الدولة " ، وهذا ليس افتراءً
لاسمح الله ولكن نتحدث بمعلومات حقيقية وكاملة وفيها من الحيادية مايكفي ان نعطي
للموضوع أهمية ، فالموضوع لم يعد مجرد مطعم وبار مخالف ولكن مسألة هيبة الدولة أين
ذهبت مع هؤلاء ، نتكلم ونحن نعلم ان الجروح في القلب مدفونة واننا لانستطيع ان
نتحدث في زمناً عز فيه الحديث عن المتنفذين والفاسدين .. سأشرح القصة كاملة وانتم
تحكمون من هو الأقوى : "الدولة ام العمالة الوافدة" ...
بدأت الحكاية قبل اسبوع تقريباً حيث قامت لجنة سياحية أمنية بإختراق مطعم
وبار (الأوبرج) في وسط البلد وحين قاموا بالكشف عن المطعم وجدوا عشر مخالفات وهي :
1 – عدم الاهتمام بالنظافة العامة للأرضيات
2 - عدم الإهتمام
بتنظيف الأدوات المستخدمة
3- عدم الإهتمام بالنظافة (رطوبة بسقف المطعم)
4 - عدم الإهتمام بنظافة المجلى
5 - عدم توفير شفاطات داخل المجلى
6 - عدم الإهتمام بنظافة المقهى ( رطوبة وحرارة)
7 - عدم الحصول على شهادات طبية للعاملين
8 - عدم مطابقة المساحة الفعلية على الرخصة
9 - ضبط سبع عمال مخالفين لقانون العمل
10 - تقديم مشروبات كحولية للزبائن
ولاتوجد على رخصة الأمانة .
ونسبة إلى مااشير اعلاه نسبت اللجنة الأمنية بإغلاق المنشأة .
ذهبنا إلى المحافظ وحصلنا على الوثيقة التي تثبت أنه يجب إغلاق المنشأة
وعليها بدأنا نبحث عن الحقيقة ، فكانت المفاجأة ان عطوفة المحافظ بدل من أن ينسب
للجهات المعنية بإغلاقها قام بالإفراج عن العمال المخالفين والذي اكد مصدر موثوق
به انه كان تحت ضغط احدى كبار المتنفذين والحيتان ، وبعد الإفراج عنهم قاموا بزفة
عريضة اشرنا اليها سابقاً على مدخل المطعم والبار للمحافظ ، حتى خرج كبيرهم وقال :
" انا اقوى من الدولة والحكومة وسيبقى المطعم رغم مخالفاته مفتوحاً ! "
... في اليوم التالي قمنا بالإتصال بمعالي وزير السياحة والعمل (نضال القطامين)
الذي بدوره لم يجب على الهاتف واكتفينا برسالة نبين له ملابسات ماحدث وبدوره لم يجب
علينا ، ولاعلى إستفساراتنا وهنا نضع السؤال الثاني ؛ من وراء ممدوح الجمل
وعبدالله الشامي ولااخاف احداً وسأبقى رغم
انوفكم مخالفاً ... بعد عدة محاولات من الإتصالات الموسعة ومحاولة الوصول إلى وزير
السياحة والتي بأت محاولاتنا بالفشل قمنا بالتوجه إلى وزارة السياحة حيث أكد مسؤول
رفيع المستوى هناك : ان هذا المطعم غير مرخص سياحياً وليس ضمن جداولنا ! ، فكان
العجب العجاب منا وطرحنا السؤال الثالث من الجهة المختصة وراء (الأوبرج) .
قصة طويلة لانريد الإطالة فيها لكن يبقى السؤال مطروحاً : من يقف وراء
مجموعة من العمال الوافدين المخالفين والذين "استشروا" بالدولة من خلال
احدى نواب مجلس الأمة ولايستطيع احداً ان يفرض هيبتها عليهم واغلاق المطعم المخالف
، فالموضوع لم يعد مجرد إغلاق مطعم فيه عشر مخالفات ولكن فرض لهيبة الدولة ...
A.j.g81@hotmail.com